اقتصاد
أخر الأخبار

*حوار صحفي مع الأستاذ أسامة علي عبد المجيد* *المدير العام لشركة إكسبرت المنظمة لمعرض سودان كونستركت شو 11

حوار سهيل يوسف أبوسعين 
*برعاية كريمة من السيدة وزيرة التجارة والصناعة*
*الراعي الرئيسي: توب شاين | أرض المعارض ببري – من 1 إلى 4 ديسمبر 2026*
البطاقة الشخصية 
أسامة علي عبد المجيد، المدير العام لشركة إكسبرت لتنظيم المعارض والمؤتمرات، الشركة المنظمة لمعرض سودان كونستركت شو، المعرض الأكبر والأقدم في السودان المتخصص في قطاع البناء والتشييد والطاقة. خبرة تمتد لأكثر من خمسة عشر عاماً في تنظيم المعارض داخل السودان وخارجه.
في ظل عودة آلاف الأسر السودانية إلى منازلها، التقيناه ليكشف لنا تفاصيل النسخة الحادية عشر التي يصفها بـ “دورة الإعمار”.
*المحور الأول: استمرارية المعرض في الظروف الصعبة*
*س: كيف استطعتم الاستمرار حتى الدورة الحادية عشرة رغم كل الظروف؟*
> إن معرض سودان كونستركت شو لم يتوقف رغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد. نظمناه في ظل جائحة كورونا، ونظمناه خلال الحرب، ونظمناه في ظل النزوح. كان بإمكاننا التوقف كما فعل غيرنا، لكننا قررنا الاستمرار، لأننا نؤمن بأن الإعمار لا ينتظر. هذا المعرض لم يعد مجرد فعالية تجارية، بل أصبح مؤسسة وطنية. وصولنا اليوم إلى الدورة الحادية عشرة هو بحد ذاته رسالة صمود واستمرارية.
*المحور الثاني: دور المعرض في الإعمار والبناء*
*س: ما الجديد في هذه النسخة وما دورها في الإعمار؟*
> دورنا لا يقتصر على عرض مواد البناء. دورنا الحقيقي هو ربط الحلقات المفقودة في سلسلة الإعمار. نحن نجمع المصنع بالمقاول، والمقاول بالمهندس، والمهندس بالمواطن العائد لبناء منزله. في هذه الدورة، دورة الإعمار، سيكون المعرض أول منصة حقيقية توفر كل احتياجات العودة في مكان واحد: مواد البناء، بدائل البناء الاقتصادية، حلول الطاقة الشمسية، وحلول المياه، وبأسعار المصنع مباشرة، بهدف كسر حلقات الوساطة وتخفيف العبء عن المواطن.
*المحور الثالث: دعوتنا للشركات والناس أن عودوا الخرطوم آمنة*
*س: ما رسالتكم للمواطن المتردد في العودة؟*
> دعوتنا للشركات والناس: عودوا، الخرطوم آمنة. الخرطوم تفتح ذراعيها لأبنائها. نحن اليوم لا ندعوكم لزيارة معرض، بل ندعوكم للعودة إلى بيوتكم. الأمن تحقق بفضل تضحيات قواتنا المسلحة، والدور الآن علينا جميعاً لنكمل معركة البناء. رسالتنا للمواطن العائد: لا تقلق بشأن إعادة تأهيل منزلك. تعال إلى أرض المعارض ببري، ستجد كل شيء تحت سقف واحد وبأسعار المصنع.
*المحور الرابع: الشركات والرعاة المشاركون*
*س: ماذا عن الشركات الداعمة لهذه النسخة؟*
> هذه النسخة تحظى بدعم ورعاية غير مسبوقة، مما يؤكد أن القطاع الخاص جاهز لمعركة الإعمار.
> وتُقام هذه الدورة *برعاية كريمة من السيدة وزيرة التجارة والصناعة*، و*برعاية رئيسية من شركة توب شاين.*
> أما *الرعاة الماسيون* فهم: *OG للطاقة، و SDG سولار، ونبتة للطاقة، وبلاك دراقون، ومجموعة علام الصناعية، و ACO للطاقة.*
> و*الرعاة الذهبيون* هم: *جدة للكوابل، وهشام السويدي، وجي ام تي، و EMPOWER.*
> و*الرعاة الفضيون* هم: *شركة أسمنت عطبرة، وشركة اكسبروفنج.*
> ولا يزال باب المشاركة مفتوحاً أمام الشركات الوطنية التي تريد أن تكون جزءاً من تاريخ الإعمار.
*المحور الخامس: رسالة إلى المؤسسات ذات الصلة*
*س: ما رسالتكم لمؤسسات الدولة؟*
> أوجه رسالتي اليوم إلى كل مؤسسات الدولة المعنية بملف البناء والإعمار: وزارة التخطيط العمراني، وزارة الإسكان، هيئة المواصفات والمقاييس، اتحاد المقاولين، اتحاد المهندسين. أقول لهم: إن معرض سودان كونستركت شو هو بيتكم ومنصتكم. تعالوا واعرضوا خططكم ورؤاكم مباشرة أمام المواطن. المواطن العائد اليوم يسأل: كيف أبني؟ من أين أستخرج الترخيص؟ أين أجد مواد مطابقة للمواصفات؟ هذا المعرض هو الجسر الذي يربطكم بالناس.
*المحور السادس: أهداف العمارة والخطط المستقبلية*
*س: ما هي خططكم بعد هذه الدورة؟*
> هدفنا في مجال العمارة لا يقتصر على بناء المنازل، بل يمتد إلى بناء مدن ذكية قادرة على استيعاب المستقبل. وخطتنا القادمة مباشرة بعد دورة الإعمار هي إطلاق مهرجان الطاقة الشمسية الأول في السودان داخل أروقة المعرض، لأننا نؤمن بأن مستقبل الإعمار في السودان يكمن في الطاقة الشمسية. كما سنطلق منتدى الإعمار الدائم الذي سينعقد كل ثلاثة أشهر، وليس مرة في العام.
*الختام:*
> أقولها بوضوح: إن البناء ليس مهمة الحكومة وحدها، ولا الشركات وحدها، بل هو قرار شعب قرر أن يعود ويبني. ونحن في شركة إكسبرت قررنا أن نكون أول من يفرش السجادة الحمراء للعائدين. ننتظركم في أرض المعارض ببري من 1 إلى 4 ديسمبر 2026. السودان مقبل على أكبر حركة إعمار في تاريخه، ومن يستثمر اليوم، هو من سيقود السوق غداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى