رغم خسائر الحرب وتحديات الكهرباء.. مجموعة «الأسعد» تستعيد نشاطها الصناعي بالخرطوم
منذ 30 دقيقة
0 0 دقيقة واحدة
متابعات- فجر السودان
أجرى مفوض الاستثمار بولاية الخرطوم، إيهاب هاشم إسماعيل، زيارة تفقدية إلى عدد من المنشآت الصناعية التابعة لمجموعة “الأسعد”، للوقوف على أوضاع المصانع والتحديات التي تواجه استعادة النشاط الإنتاجي، في إطار توجهات الولاية لدعم القطاع الخاص وتعزيز مساهمته في جهود إعادة الإعمار.
وشملت الزيارة مجمع مجموعة شركات “الأسعد” لصناعة وتشكيل الحديد وحديد التسليح، ومصنع “الأسعد” للمنتجات البلاستيكية، إلى جانب شركة “أيوب” للبوهيات، بمشاركة مديري إدارات الترويج وخدمات المستثمرين والإعلام والمتابعة بمفوضية الاستثمار.اقرأ الأخبار
وكان في استقبال الوفد رجل الأعمال ومالك المجموعة إدوارد أسعد أيوب، الذي اصطحب مسؤولي المفوضية في جولة داخل المصانع للاطلاع على سير العمل وأوضاع خطوط الإنتاج.
وأشاد مفوض الاستثمار بجهود مجموعة “الأسعد” في استعادة نشاطها الصناعي رغم الخسائر التي تكبدتها جراء الحرب والتحديات التي تواجه القطاع، وعلى رأسها نقص إمدادات الكهرباء وشح المحروقات.
وقال إيهاب هاشم إن اعتماد المجموعة على “المنظومة المتكاملة” في أنشطتها الصناعية يقدم نموذجًا يمكن البناء عليه، مؤكدًا أهمية توطين الصناعة الوطنية ودورها في تقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة ودعم الاقتصاد.
وأكد أن مفوضية الاستثمار بولاية الخرطوم تضع إعادة الإعمار ضمن أولوياتها، مشيرًا إلى ارتباط الصناعات التي تعمل فيها المجموعة باحتياجات مرحلة البناء والتعمير ومتطلبات المواطنين.
من جانبه، كشف إدوارد أسعد أيوب عن خطط للتوسع في الاستثمار الصناعي، إلى جانب دخول المجموعة إلى قطاع الاستثمار الخدمي عبر مشروع “سلسلة فنادق بلمار”، الذي قال إنه يتضمن مدنًا ترفيهية متكاملة ومنتجعات وفنادق.اشتر خرائط
وأوضح أن العمل بدأ في إنشاء المشروع بولاية الخرطوم، في إطار توجه المجموعة نحو الاستثمار في القطاعين السياحي والترفيهي والاستجابة لاحتياجات الولاية في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وتندرج الزيارة ضمن جولات مفوضية الاستثمار بولاية الخرطوم للوقوف ميدانيًا على أوضاع المنشآت الصناعية، ورصد التحديات التي تواجه المستثمرين، وبحث الحلول التي من شأنها المساعدة في استعادة النشاط الإنتاجي ودفع جهود إعادة الإعمار.