من الدعم إلى الإنتاج.. خبراء يرسمون خارطة طريق التمويل الأصغر لما بعد الحرب
منذ 3 أسابيع
0 45 دقيقة واحدة
أمدرمان / صفاء تاج السر
أجمع مشاركون في ورشة عمل متخصصة نظمتها منصة وصحيفة “النيل الإلكترونية” على أن التمويل الأصغر هو المخرج الحقيقي لتحويل الأسر المتأثرة بالحرب من مستهلكة للدعم إلى منتجة. الورشة التي انعقدت تحت عنوان “التمويل الأصغر بعد الحرب.. نحو التعافي ودعم الإنتاج” وسط حضوراً نوعياً لقيادات تنفيذية ومصرفية وخبراء اقتصاد. وقال الوزير المكلف ومدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني، إن المرحلة القادمة تتطلب تحويل شعار “الاعتماد على الذات” إلى واقع، مضيفاً: “لن يتحقق التعافي دون إحياء المشاريع الصغرى التي تمثل عصب الاقتصاد المحلي”. وشدد فريني على أن تكامل الأدوار بين الحكومة والبنوك والإعلام هو الضامن لخلق بيئة إنتاجية جاذبة. وفي ذات السياق، كشفت مدير مؤسسة التنمية الاجتماعية براءة مصطفى عن عمل المؤسسة على حزمة إجراءات لتسهيل وصول التمويل للفئات المستبعدة، وفي مقدمتها المرأة المنتجة وصغار الحرفيين والمنتجين. وأشارت إلى أن الخطة ترتكز على توسيع المظلة التمويلية وتبسيط الإجراءات بدلاً من التعقيدات المصرفية التقليدية. وناقشت الورشة عبر أوراق علمية متخصصة، أبرز التحديات التي تواجه القطاع المصرفي في مرحلة التعافي، واستعرضت تجارب دولية ناجحة وكيفية تفعيل الشراكات مع البنوك وشركات التمويل. واختتمت الورشة أعمالها بالتأكيد على ضرورة تبسيط الضمانات والانتقال من الضمان المادي إلى الضمان الاجتماعي و توجيه التمويل للقطاعات المنتجة مباشرة (الزراعة – الإنتاج الحيواني – الحرف اليدوية) وتخصيص حصة أكبر للمرأة الريفية والشباب