
الخرطوم /
أعلن اللواء طارق الريح، مدير الإدارة العامة لمجمعات خدمات الجمهور، عن خطة توسعية جديدة تشمل عدداً من الولايات. وأوضح أن الإدارة وضعت برنامجاً لإنشاء مجمعات خدمات في ولايات الجزيرة ونهر النيل والشمالية، بهدف الإسراع في تقديم الخدمات وتسهيلها على المواطنين.
وقال اللواء الريح خلال مخاطبته المنبر الدوري للشرطة اليوم الثلاثاء، إن الحرب خلفت دماراً كبيراً بمجمعات ولاية الخرطوم، حيث تعرضت جميعها للتخريب والسرقة والحريق. ووصف ذلك بأنه “عمل ممنهج” يستهدف محو الهوية السودانية وإتلاف المستندات الثبوتية.
وأضاف: “تمكنا من استعادة كامل بيانات السجل المدني، وأعدنا تأهيل وتعمير ما دمرته الحرب. والآن نستقبل المواطنين بصورة طبيعية. لدينا قاعات مخصصة لكل الفئات، بجانب قاعات VIP للشخصيات العامة. ووفقاً لتوجيهات جديدة تم إدراج المعلمين ضمن الفئات المستفيدة من خدمة الـ VIP”.
وأشار إلى تدريب مجموعة من الكوادر ضمن إدارة العلاقات العامة، لتقديم المساعدة للمواطنين أثناء إنجاز معاملاتهم، خاصة الفئات التي تحتاج لدعم خاص.
كما لفت إلى وجود شراكات مع جهات حكومية مختلفة، تهدف لتحسين الأداء وتوفير الدعم اللوجستي، بما يضمن إنجاز المعاملات في زمن قياسي.
كما أعلنت الشرطة عن استئناف العمل في معظم مجمعات خدمات الجمهور بولاية الخرطوم، رغم الدمار الكبير الذي طال مقارها ومعداتها. وأكدت أن جميع الوثائق تمت استعادتها بالكامل بعد عمليات الترميم.
وقال مدير الإعلام والعلاقات العامة الخواض الشامي إن الخدمات تسير بشكل مستقر وتشمل الجوازات والسجل المدني والدفاع المدني، مشيراً إلى دورها في إعادة تسجيل المركبات وتحريك النشاط الاقتصادي.
وأوضح مدير خدمات الجمهور اللواء فتح الرحمن التوم أن مجمع أم درمان وحده أنجز 206 ألف معاملة، بمعدل 7 إلى 10 آلاف خدمة يومياً. وأضاف أن المركبات المنهوبة سيتم استردادها عبر الإنتربول، ووصف ما جرى بـ “تخريب ممنهج بهدف طمس الهوية السودانية”.
ولفت إلى ربط المجمعات بشبكة رقمية موحدة، وإنشاء صالة VIP للمعلمين وتخصيص خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن خطة للتوسع لكل الولايات.
من جانبها، أكدت مديرة المجمعات الهندسية نادية الحسن أن العمل في مجمع الخرطوم سيكتمل خلال 3 أشهر، على أن يبدأ التشغيل في مجمع بحري خلال الأيام القادمة.


