تحت شعار “بيئتنا مسؤوليتنا”.. النيلين تطلق معركة استعادة البيئة من قلب المقرن
منذ أسبوعين
0 36 دقيقة واحدة
الخرطوم – صفاء تاج السر
انطلقت امس الأحد، فعاليات أسبوع البيئة الرابع بالجامعة بجامعة النيلين تحت شعار *”بيئتنا مسؤوليتنا”*، عبر برنامج متكامل يجمع بين النظافة والتشجير والتوعية، يستهدف تحويل المحافظة على البيئة إلى سلوك يومي ومسؤولية مشتركة.
وبمشاركة واسعة لمؤسسات ولاية الخرطوم، مستهدفاً كليات وإدارات الجامعة والمناطق المحيطة بها، من خلال برامج للنظافة والتشجير والتجميل والتوعية والتخلص من المخلفات والأنقاض.
وأكد وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الطيب سعد الدين، أن التوعية تمثل المدخل الأساسي لمعالجة قضايا البيئة، داعياً إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتغيير السلوكيات البيئية السالبة.
وأشار سعد الدين إلى أهمية دور الإعلام والمسرح والدراما في نشر الوعي البيئي، مشيداً بعودة جامعة النيلين والجامعات إلى وسط الخرطوم، باعتبار ذلك مؤشراً على استعادة النشاط المؤسسي بالمنطقة.
من جانبه، قال مدير جامعة النيلين، بروفيسور الهادي آدم محمد إبراهيم، إن الجامعة نظمت ثلاثة أسابيع للبيئة قبل الحرب، فيما يمثل الأسبوع الحالي النسخة الرابعة بعد استئناف الدراسة.
وأوضح الهادي أن الجامعة فتحت أبوابها بمقرها الرئيسي بالخرطوم في 20 مايو 2025 بعد تعرضها لأضرار بيئية كبيرة خلال الحرب، لكنها تعافت بهمة وعزيمة أساتذتها وإدارييها وعمالها، لافتاً إلى أن حملات الإصحاح البيئي تواصلت جنباً إلى جنب مع العملية التعليمية والامتحانات.
وأكد أن المحافظة على البيئة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، مشيراً إلى مشاركة هيئة نظافة ولاية الخرطوم، وهيئة الطرق والجسور، وشرطة تأمين الجامعات، وشركة زان للمقاولات في فعاليات الأسبوع.
ودعا إلى تحويل المحافظة على البيئة إلى ثقافة تبدأ من المنزل والمطبخ والشارع، معلناً استعداد الجامعة لإجراء الدراسات البيئية والاستفادة من الموارد الدولية المخصصة للبرامج البيئية عبر إعداد ملفات علمية وطرحها على الجهات المانحة.
وأشار إلى أن حملة النظافة ستتجاوز محيط الجامعة لتشمل منطقة المقرن وعدداً من المواقع والمؤسسات المجاورة، إلى جانب التشجير وتجميل المواقع المستهدفة ونشر المواد التوعوية.
من جهتها، قالت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضارية بولاية الخرطوم، غادة أحمد العوض، إن الحرب أسهمت في تراجع الغطاء الأخضر بالولاية، داعية الطلاب إلى المشاركة في استعادته والبدء بالمبادرات المحلية قبل طلب الدعم الخارجي.
بدورها، قالت عميد عمادة البيئة بجامعة النيلين، د. جميلة الجميعابي، إن الجامعة بدأت برامج النظافة والمحافظة على البيئة بالتزامن مع استئناف النشاط الأكاديمي بمقرها في الخرطوم، مستفيدة من شراكاتها المميزة مع الجهات ذات الصلة بالعمل البيئي.