اقتصاد
أخر الأخبار

وزير الزراعة: السودان لن يجوع.. وخطة لتحول نوعي في التسويق والتصنيع الزراعي

أكد وزير الزراعة والري السوداني عصمت قرشي أن البلاد ماضية في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، معلنًا عن اتجاه الوزارة لإحداث نقلة نوعية في مجالي التسويق والتصنيع الزراعي.

 

وقال الوزير خلال زيارة لولاية كسلا اليوم الثلاثاء: “السودان لن يجوع”، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على سلاسل القيمة للمحاصيل وربط التمويل بالإنتاج والتصنيع والتسويق.

 

⁉️أوضح قرشي أن المساحات المستهدف زراعتها في السودان خلال العام الحالي بلغت نحو 31 مليون فدان⁉️

 

وأوضح قرشي أن المساحات المستهدف زراعتها في السودان خلال العام الحالي بلغت نحو 31 مليون فدان، بعد إعلان ولاية شمال كردفان “منطقة آمنة” ودخولها في الخطة الزراعية.

 

وأضاف أن ولاية كسلا تعد من الولايات المهمة في تحقيق الأمن الغذائي نظرًا لتعدد أنماط الإنتاج الزراعي فيها.

 

وأشار الوزير إلى قيام البنك الزراعي بتمويل الموسم الزراعي الصيفي الحالي بمبلغ 600 مليار جنيه، مقارنة بـ17 مليار جنيه في الموسم الماضي.

 

وعزا الزيادة إلى محفظة تمويلية جديدة تم تكوينها بمشاركة عدد من البنوك، دعمت قدرات البنك الزراعي على تمويل المنتجين.

 

ولفت إلى أن التمويل في المواسم المقبلة سيتجه بصورة أكبر نحو تمويل سلاسل القيمة كاملة، بما يشمل ما بعد الحصاد والتصنيع والتسويق، إلى جانب دعم الجمعيات المهنية للإنتاج الزراعي والحيواني وتفعيل الإرشاد الزراعي.

 

من جانبه، قال والي كسلا الصادق محمد الأزرق إن من أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي بالولاية فيضانات نهر القاش، والحاجة إلى انتظام التمويل في الوقت المناسب.

 

وأضاف أن 456 ألف مزارع بالولاية تلقوا تمويلًا كاملًا هذا الموسم.

 

وتأتي تصريحات الوزير في وقت تواجه فيه الزراعة السودانية تحديات كبيرة تتمثل في شح التمويل وضعف البنية التحتية وتذبذب الأمطار بسبب التغيرات المناخية، رغم أن القطاع يستحوذ على نحو 30% من الناتج المحلي ويوظف أغلبية السكان.

 

ويعتمد السودان بشكل أساسي على تصدير محاصيل خام مثل القطن والسمسم والصمغ العربي، بينما تسعى الحكومة حاليًا للتحول نحو التصنيع وزيادة القيمة المضافة في ظل أزمة غذاء حادة ضربت البلاد جراء الحرب، حيث تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 25 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى