تحقيقاتمحلية
أخر الأخبار

بقلم / الصادق فاشر

قوات المشتركة يتحف بالابطال الخوارق للعادة في كل مرة .
ظلت قوات المشتركة فور اعلانها للفك الحياد الى يومنا هذا ظل يتحف للمجتمع السوداني بمفاجات خارقة للعادة والقيادة ويفاجي العالم بأسره بمغامرات ابطاله الذين تحدو الأفلام الخيال العلمي اي ما ينتجه شركتي الهولوييد و البلويود من صمم الخيال بات واقعا ملموسة لدى الابطال القوة المشتركة الذين ابلوا بلاء حسنة في رده المليشيات الجنجويد آل دقلو عليهم لعنة الله والملائكة والناس اجمعين .
كانت آخر تلك المفاجأة من نصيب البطل الجنرال أنور اسماعيل فضل بامبو قائدا للقوات المشتركة في محور وادي سيرة و كان يتخذ من منطقة تيراحقو معسكرا لقيادة قواته وهو (الحفيد للزعيم فضل دواء جوع الذي اشتهر بالكرم الفياض لا يضاهيه احد في سخائه وحديث عنه يطول ) .
دعوني ادلف النظر حول ما فعله تلك البطل الخارق المقدام أنور اسماعيل فضل بامبو في معركة كرامة بجرجيرة في الأسبوع المنصرم كانت المعركة حامية الوطيس عندئذ حين تنادوا الجنجويد جراد الصحراء الأفريقية من جميع اصقاع قارة أفريقيا بدوا ينسلون من كل حدب و صوب ليدنسو تراب بقعة مباركة و طاهرة التي يقطن فيها جموع شعبنا الأبي ويحرسه القوات المشتركة بعين الساهر لقد توهمو الجنجويد باحتلال دار الزغاوة بعد سقوط الفاشر السلطان بتدخل الطيران الاجنبي ما استخدامه للغاز الخردل ممنوع دوليا مما رجحت الكفة لصالحهم .
برغم من ان تم دحرهم في المعارك عرفت بكسر العظم الذي دارت رحاها في ابوقمره وأمبرو وكارنوي وفشلو من نيل مبتغاهم . إلا انهم من غبائهم قد اعادو الكر بعد ما تجمهروا مجددا في منطقة الكلبس الذي تحالف اهله مع المليشيات آل دقلو الارهابية لاحتلال وحدة الادارية جرجيرة التي تتبع اداريا لمحليه الكلبس نفسه .
من ثم يشرعو في تفكير فيما بعد إحتلال مدينة الطينة العريقة هكذا تاهت بهم الاطماع لضم آخر ما تبقي من مساحة الاقليم دارفور لاقامة امبراطورية آل دقلو الإرهابية المزعوم إلا ان القوات المشتركة ليست بلقمة صايغة يضرس بين اشداق المليشيات بسهولة ولا بقوة هين حتى ترضخ للخنوع و ازعان تحت مسلمة ما يعيثه الجنجويد من الترويع والإرهاب للآخرين . إلا ان المؤكد القوات المشتركة لم تقابلهم بالورود باستقبال الفاتحين بل قابلهم كالعادة بقتال ضروس بعد ما ابلوا بلاءا حسنا و لقنت العدو درسا لن ينسى للابد و منحهم بأشر الهزيمة النكراء و كسرت لهم شوكتهم بالمر مما ادت الى فرار العدو من ساحة القتال وعرد هاربا لم يعد يستطيع الصمود امام تلكم الجحافل من طراز الأسود الضارية الذين لا يابون الموت في سبيل الدفاع عن الاوطان . فترسانة القوات المشتركة تعتبر نموذج فريد في الصدام والاقدام والبسالة والثبات ولا تعرف له السبيل الى تراجع ابدا .
فضلا من ان ما تمتاز بها من الخصال النادرة و صفاتها الحميدة وحسن سيرتها في تعامله مع الاسير وعدم ارتكابها لجرائم الحرب واحترامهم للقوانين الأرضية والسماوية في تعاطيه ما كافة أوجه الحرب هو ما جعلها تحتل حيزا كبيرا ومقاما ساميه لدي القلوب الشعب السوداني بصفة خاصة ولدي مراقبين في الشان السوداني بصفة عامة بعكس ما يفعلها مليشيات آل دقلو الإرهابية الذين ولغوا في امتصاص دماء الشعب السوداني الأبي ما ترويعهم وارتكابهم لكل انواع موبقات وآثام من جرائم الحرب قد يندى له الجبين . إلا ان الشعب السوداني الصامد لقد تصد لهم بالعزيمة والاصرار والتفاني بوقوفه حول الجيش وبتعاضد من قوات المشتركة والبراؤون والدراعون والمستنفرين .
فوق كل ذلك ظلت القوات المشتركة تفاجيء الجميع ببروز ابطالها الخوارق في مسرح عمليات نوعية في منعطفات ضيقة على عتبة التاريخ بتفردهم الخارق لاتيان بتلك مفاجات ساحرة للعقل الانساني الذي يذهل و يعجز عن تفسيره كانت من بين تلك المفاجأت جنرال أنور بامبو عندئد حين عرد العدو طاردهم الى مسافات بعيدة خارج عن نطاق سيطرة القوات المشتركة وهو منفرد بسيارة وحده . إلا سيارته هو من خذله حين تم إصاب بالعطب مما أجبر الى توقف تلقائي ما اضطراره ان يكف من المطاردة بل هم بالنزول لإصلاح العطل السيارته بينما هو منشغل بإصلاح العطل فإذا بجموع من الجنجويد الهاربين ضالين الطريق فإلتقى بهم بمحض الصدفة . بل تفاجاة بانه قد تم تطويقه بات محاصرا من كل الجوانب بعدة سيارات قتالية قد يناهز بالعدد لا تقل عن العشرون سيارة لقد استماتة مستبسلا البطل أنور اسماعيل ورفاقه و قاوم حيالها بضراوة الى آخر طلقه وقتئذ لقد شهدت الوقيعة بأس شديد مراس استشهدوا حيالها كثيرا من معه من الرفاق وآخرين تركهم مضرجين اي مغطين بدماء من كثر الجروح في الاخير لقد انتهى به المطاف الى اسره واقتاده الى مدينة الجنينه عاصمة ولاية غرب دارفور المحتلة بايادي الجنجويد آل دقلو الإرهابية على متن احدى الكروزرات القتالية تتبع للجنجويد ما ان اوصله الى المقر قيادتهم فترجلوا منه الجنجويد الى النزول من سيارتهم كان البطل الجنرال أنور اسماعيل فضل بامبو موثق يديه بالحبل من ظهره على طوال امد سيرهم في الطريق عمد على حل الوثاق فانتهزت حيالها فرصة ذهبية للهرب وتمكنت رد صاع بصاعين لقد اقدم بخطف السلاح من احدى جنود المليشيات الجنجويد فامطرهم بوابل من الرصاص عن قرب سرعان ما سقطوا جميعهم على الارض ممن كانوا على متن تلك الكروزر اردعهم ما بين موتى وجراحة فاستولي على سيارتهم و استدار اصبح يدور بهم الدوائر حتى علت الغبار الى عنان السماء كالريح صرصر حتى خيم الظلام جميع ارجاء المعسكر بشكل يعجز العقل عن الوصف عنه مطلقا مثيرا حيالها الغبار هائل كالضباب حتى احجبت الرؤيه فانطلق بسرعة كالبرق حتى الذين حاولوا مطاردته لقد تيقنوا بان صاحب هذه المهارة الخارقة لا يمكن اللحاق به مطلقا و اغرب ما في ذلك أنهم كانو في الوضع نهارا جهارا لقد اوقدوا إضاء البطارية للتتبع و البحث على أثر السيارة المفقود لكن لقد انتابهم الخوف والزعر في حيال الامر و تسألو وهم في حيرة من امرهم قالوا بالإجماع كيف يطير الكروزر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى