محلية
أخر الأخبار

الناظر صديق محمد علي التوم الهجايا فارس رفاعه بالولايات الشرقيه 

رمزي حسن يكتب

حينما دخلت مدينة الشواك في مساء ضاج بروعة السكون مساء تتجلى فيه النجوم وتتلالا فيه كواكبه ادركت حينها ان هنالك في سماء المدينة قمر ينظر اليه الجميع و كل منهم تزاحمه خواطره كل ينظر للقمر ولسان حال تحاصره اشياءه الخاصة به نظرت مثلهم ولسان حالي يقول اين قمر الأرض في هذه المدينه ومن الذي يدل عليه في غربتي هذه وعقارب الساعة تعلن منتصف الليل فقلت للذي بالقرب مني انا غريب بعد ان سلمت عليه
فرد علي السلام وقال لي (حبابك) فعرفته بنفسي وقلت له دلني على مكان دار الناظر صديق محمد علي التوم الهجايا ناظر عموم العبدلاب بالقضارف فرد لي بادب جم نعم اعرفه وقصدته في عقر داره انه رجل يلوح في سماء تلك المدينة الوادعة التي تقع على ضفة نهر عطبرة الشواك واهلها اللذين يودعون في دواخ من يدخلها كل اخلاقيات وتقاليد اهل السودان السمحة البشاشة والكرم والجود والشهامة، وصلت تلك الدار يومها والليل اسدل استاره لم اطرق باب الدار لانها مفتوحة على مصرعيها لاقيود ولاشروط للداخل لانها اسست من اجل ذلك ولذلك لم اجده لظروف عمله خارج مدينة الشواك لكن وجدت اثارا تدل عليه وجدت الكرم والجود والبشاشة والكرم الفياض لان مؤسسها اراد ان تكون كذلك لانه اراد ان تكون داره للماريين اللذين تنقطع بهم السبل وجدت اناس لهم اسابيع واخرين لهم شهور ووجدت اخرين امثالي ممن انقطع بهم السبيل ليلا بالرغم من اني اتيت قاصده من مسافات بعيدة اقصد هذا الناظر لا اقف على دوره الوطني ودوره كناظر من المجتمع والوطن وانا داخل نظارته التي بصراحة عبارة عن سودان مصغر دار فيها كل سحنات اهل السودان بمختلف قبائلهم ومناظرهم كل منهم اتى لاغراضه ولكن تجمعهم هذه الدار العامرة جلست مع بعض منهم فاكتشفت انه لايعرف الناظر معرفة قرابة لكن ان لهذه الدار وصاحبها سمعته وسمعته داره التي اصبحت دار للجميع وفي صباح اليوم التالي ضمن كثيرين سألت من الناظر فوجدت رجل وقور اسمه الارباب فعرفته بنفسي وعلى الفور تواصل مع الناظر وعلمت ان الناظر في الطريق الينا، ثم واصلت مؤانستي مع البقية احادثهم واقتسمت المؤانسة والكلمة الطيبة تحدثنا عنه الكثير، وفي جلوس بواحد من هؤلاء واعتقدت انه كان يتردد لتلك الدار سنين عدة سألته لك كم سنة فقال اكثر من عشرة اعوام اتردد هنا كلما اتيت لعملي آتي هنا باعتبارها منزلي قلت له ماهو الشي الذي لفت انتباهك قال لي سنويا يقوم في هذا الدار مخيم تقوم به مؤسسة البصر الخيرية او مستشفى مكة كما يحلوا للسودانيين يقام مخيم مجاني في هذا الدار، وبالجد ترسخت فيه معاني عميقة ان هذه الدار التي تأوي الجميع اكيد صاحبها له قلب يحوي الجميع قلب كل يجد نفسه فيه فرجل مثل هذا هو رجل امة ويعتبر رمز ومن اعلام المدينة، ووقتها حضر الناظر وسمعته تسبقة قد وجدته كما وصفه الجميع رجل يمتلك صفات اهل السودان وتقاليدهم وعاداتهم وجودهم انه رجل امة من الناس وداره جامعة اجتماعية للمرفة وداره مؤسسة ودار للجميع وهو رجل تستحق ان تدرس تجربته الفريدة نموذج لاهل السودان رجل يدرك ويعرف دوره الوطني والمجتمعي ويقدم للكل من اجل ارضاء الجميع دون ان يسألهم من هم ومن اين اتوا كقناعة منه ان يقوم بواجبه تجاه الناس يعمل ليل نهار في اصلاح زات البين وعلى الدوام في خدمة الناس رجل الكرم والجود والشهامة عنده سلوم متاصل ورثه من اجداداه اللذين اسسو مملكة فاالرجل يعيد تاريخ اجداده العبدلاب كما انه رجل تربطه علاقات كبيرة وكثيرة داخل وخارج ولاية القضارف بل خارج السودان كلها يسخرها لخدمة الناس وجعل داره مؤسسة ايواء واصبحت من المعالم المعروفة بالمدينة لكل من يقصدها ويدخلها دون تردد لان القادم يدرك انه في دار امن وامان ولكن عميد هذه الدار وناظرها يعمل في صمت وبقناعة بان هذا واجبه الوطني والمجتمعي هذا الرجل اياديهوا طويلة ومتعددة في عمل الخير حتى انه اسس مسجدا وهو وقفا له ولوالديه فمثل هذا يافطة ولافتة يستحق الوقوف عندها وقراءتها فمثل هؤلاء واجب علينا ان نقف عندهم لانه رجل بقامة وطن يستحق ان يسجل له التاريخ في سجلاته وهو جبل من وقنديل دهب وهو رجل لايستحق الا الاحترام والتقدير والاشادة ويستحق ان نقلده وسام الرموز والاعلام والاهرامات في بلادي التحية للناظر/صديق محمد علي التوم الهجاية ناظر عموم العبدلاب بالقضارف وهو يعيد تاريخ اجداده فالله يستحي ان ينزع البركة في مكان وصفه فيه، والناظر رجل مثقف متواضع يحب الخير للجميع وهمه الاول والاخير حلحلة مشاكل الناس التي جبل عليها وقبل كل شي الرجل وطني غيور على الوطن وكان حاضرا في كل مايهم الوطن
فهو رجل يساوي الف رجل لأنه رجل امه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى