في حضرة العالم والعارف بالله الشيخ عمر الشيخ جار النبي الحضري
وصل مدينة كسلا اليوم .....

وصل مدينة كسلا اليوم …..
في حضرة العالم والعارف بالله الشيخ عمر الشيخ جار النبي الحضري
كتب رمزي حسن
لكل زمان اناسه ومنعشي عصره والتاريخ سجل في مدوانته سير عظماء ونبلاء ليست لشي الا لأنهم كانو بصمات وكانو نجوم واهرامات في شتي مناحي الحياة فكانو بحار بل منابع للمعرفه ومصادر للعلوم والمعارف ..
وهناك سير النبلاء وسير العلماء وسير العارفين …
قصدت بهذه المقدمه لأنني ألبوم أمام شاب عالم علامه وبحر من بحور المعارف عالم عارف وعارف عالم جمع بين الحقيقة والشريعيه وقبلها جمع بين الأخلاق والادب لانه نال الأخلاق بالتلقين والسلوك بالكف حيث انه سلك طريق القوم من قطب زمانه سيدي الشيخ جار النبي الحضري اتحدث اليوم عن درة زمانه واكسير عصره سيدي الشيخ عمر ابن سيدي الشيخ جار النبي الحضري المعروف بحضري العلوم والحديث عنه صعب لانه رجل عالم نستطيع أن نقول انه رجل نصف به المعاني والمعاني تستحي أن توصف به وسيدي الشيخ عمر جار النبي الحضري نشأ في بيت ديني معروف ومسيد يعرفه كل الناس الا وهو مسجد ومسبد سيدي الشيخ جار النبي ذلك المسيد الذي تخرج منه عشرات الالاف من حفظة القرآن الكريم والعلوم الاسلاميه وكل من هذا المسيد أصبح قبلة يقصدها الناس لان من تخرج في هذه المسيد علمه ممزوج ببركة فقصده الكل حتي من خارج السودان حيث عرف ابونا شيخ جار النبي الحضري بالسديره الشرقية بأنه رجل الشريعه والحقيقة والوصول لحضرة الوصول …

والشيخ عمر الشيخ جارالنبي الحضري تربي في هذه الرواق حيث انه اخذ العلم من والده الشيخ وحقق معني العلم يوخذ من صدور الرجال واستطاع باجتهاده الكبير ومثابرته وملازمته لسيدي الشيخ جار النبي الحضري أن يكون أحد ركائز العلماء في السودان وغير انه درس وتعلم وتفقه حتي أصبح عالما معروف لكل اهل السودان وهبه الله علم الواردات
وهو الفقيه المتمكن والداعيه الحصيف والعابد الورع والشيخ السالك الواصل فهو سألك وواصل فعلمه واصل وطريقه واصل وعلمه واصل فاخذه من بالتلقين من عالم وارث وواصل في طريق القوم فهو لم ياخذ العلوم الإسلامية من الكتب فقط بل من صدور الرجال ومتون الكتب فجمع ذلك في اخذ العلوم بين الاخذ كن الصدور وامهات الكتب علي يد القطب الرباني سيدي الشيخ جارالله وفد اجازه الشيخ في كل فنون العلوم والطريق وحظيت أمة الإسلام بعالم نحرير قل الزمان يجود بمثله ولم يقف الأمر علي ذلك فقد كان سيدي الشيخ عمر يدرس وقتها في حضرة الشيخ وهذه ميزه اخري ان يدرس علي الشيخ القطب الرباني ويدرس الآخرين في حضرته وبذلك استفاد كثيرا في كيف يتناول النصوص او المتون وهذا علم اخر المتمثل في علم التلقين وطريقة وطريقة تناول الادله…

وهنا لابد أن نلفت انتباه أجهزة الإعلام القومية من اذاعه وتلفزيون لماذا لاتستضيف في برامجها أمثال هولاء ولماذا لاتخصص لهم برامج حتي ولو موسمية لاستفاد المسلم من علومهم
شيخ عمر بحر زاخر وشيخ عمر الحضري كالكتاب له متونه وحواشيه وشرحه ولطائفه يصعب علي جدا ان اصفه بالوصف الذي سليق بأصحاب المقام الرفيع العارفين…
شيخ عمر احد اعلام علماء السودان وظل يقدم في رسالته العلمية بمسجد وخلاوي سيدي العارف بالله والده الشيخ جار النبي الحضري غير انني لابد أن أشير انه ظل محاضرا في كل ولايات السودان فقد ظل اهل السودان المشبعين بالمحبة يطلبونه ليقدم لهم المحاضرات في شتي المناسبات وفي شتي الامكنه
شيخ عمر منبع ومصدر لعلوم الشريعة والحقيقه من يصله يوصله لحضرة الوصال
شيخ عمر رقم وعلم وهرم وقندبل دهب جمع بين علم الحقيقه والشريعه فتحقق
نعم شيخ عمر عالم عابد والحديث عنه ذو شجون لايمكن أن اختصره في مقال ماجعلني اختم بابيات احد العارفين الذي يقول
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا
فبُعدُكُمُ موتٌ وقُربكُم حيا
فإن غبتموا عنّا ولو نفاً متنا
نموت ببعدِكم ونحيا بقُربكم
وإن جاءنا عنكم بشيرُ اللقا عشنا
ونحيا بذاكر كم إذا لم نراكمُ
ألا إنَّ تذكارَ الأحبَّة ينعشُنا
فلَولا معانيكمُ تراها قلوبُنا
إذا نحنُ أيقاظٌ وفي النوم إن غبنا
لمتنا أسى من بعدكم وصبابةً
ولكنَّ في المعنى معانيكُم معنا
بحرُ كنا ذكر الأحاديث عنكمُ
ولولا هواكُم في الحشا ما تحرَّكنا
فقُل للذي ينهى عن الوجد أهلهُ
إذا لم تذُق معنى شرابِ الهوى دعنا
إذا اهتزَّت الأرواح شوقاً إلى اللقا
ترفصت الأشباح يا جاهلَ المعنى
أما تنظرُ الطير المقفَّصَ يا فتى
إذا ذكر الأوطان حنَّ إلى المغنى
يُفَرّجُ بالتغريد ما بِفُؤادهِ
فتضطرِبُ الأعضاءُ في الحسّ والمعنى
ويرقصُ في الأقفاصِ شوقاً إلى اللقا
فتهتزُّ أربابُ العقولِ إذا غنى
كذلكَ أرواحُ المحبّينَ يا فتى
تهزِّزها الأشواقُ للعالمِ الأسنى
أنلزمُها بالصبرِ وهي مشوقةٌ
وهل يستطيع الصبر من شاهد المعنى
إذا لم تذُق ما ذاقتِ الناسُ في الهوى
فباللَهِ يا خالي الحشا لا تعنّفنا
وسلّم لنا فيما ادعينا لأننا
إذا غلبت أشواقُنا ربَّما صحنا
وتهتزُّ عند الإستماع قلوبُنا
إذا لم نجد كتم المواجيد صرّحنا
وفي السرِّ أسرارٌ دقاقٌ لطيفة
تراقُ دمانا جهرةً إن بها مجنا
فيا حاديَ العشّاقِ قم واحد قائماً
وزمزم لنا باسم الحبيب وروحنا
وصن سرَّنا في سكرنا عن حودنا
وإن أنكرَت عيناك شيئاً فسامحنا
فإنّا إذا طبنا وطنب عقولُنا
وخامَرنا خمرُ الغرام تهتَّكنا
فلا تلم السكران في حالِ سُكرهِ
فقد رقع التكليف في سُكرِنا عنّا
وشيخ عمر الحضري قنديل دهب واحد الذين يجمعون بين فراسة الدين ومكاشفة اهل العرفان والان تخرج علي يديه عدد كبير من طلاب العلم وأصبح الناس يقصده من كل مكان
واليوم ابونا شيخ عمر الحضري وصل مدينة كسلا صباح اليوم وحسب مصادري الخاصه ان سيقدم عدد من المحاضرات
التحيه لسيدي الشيخ عمرالشيخ جار النبي الحضري أينما حل حلت البركه…
وسيلتقي عدد من المشايخ والعلماء والأحباب



