اتهمت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، الأحد، مليشيا الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين في مناطق نائية بولاية شمال دارفور، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصاً. ومنذ ثلاثة أيام، تدور معارك ضارية بين حلفاء الجيش و الدعم السريع في منطقتي “جرجيرة” و”مستورة” التابعتين لمحلية الطينة على الحدود مع دولة تشاد.
ويأتي تصعيد هجمات الدعم السريع في هذه المناطق ضمن تحركات أوسع تهدف إلى السيطرة على آخر معاقل الجيش والقوة المشتركة في إقليم دارفور، وهي محليات: الطينة، وأمبرو، وكرنوي. وقالت القوة المشتركة في بيان: “إنه في أعقاب الفشل الميداني للمليشيا” –في إشارة إلى الدعم السريع– “ارتكبت أعمالاً إجرامية بحق المدنيين في منطقتي جرجيرة ومستورة، شملت الاختطاف وقتل 19 مواطناً”. وأوضح البيان أن القوة المشتركة والجيش تمكنوا من صد هجوم شنته الدعم السريع، أمس الأول، على “جرجيرة” ومناطق محيطة بها بولاية شمال دارفور، مشيرة إلى أن القوة أحبطت الهجوم وكبدت الدعم السريع خسائر في الأرواح والمعدات، فضلاً عن أسر عدد من عناصرها. وتُعد بلدة “جرجيرة” ذات موقع استراتيجي يربط بين ولايتي شمال وغرب دارفور؛ إذ تبعد نحو 30 كيلومتراً جنوب مدينة الطينة، وأكثر من 100 كيلومتر شمال مدينة الجنينة، كما تُعد البلدة نقطة دفاع متقدمة يستخدمها حلفاء الجيش السوداني لحماية تمركزاتهم في “الطينة” ومناطق أخرى قرب الحدود التشادية.



