عالميةمحلية
أخر الأخبار

بولس يلوّح برسالة حادة… وتفسيرات تربطها بالبرهان ورفضه للرباعية في السودان

يتزامن الجدل الواسع حول تغريدة مسعد بولس مع تصاعد الاهتمام الإقليمي والدولي بمسار الحرب في السودان، ما جعل أي إشارة صادرة عن المسؤولين الأميركيين محط متابعة دقيقة من مختلف الأطراف.

أثارت تغريدة نشرها كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، الأحد، موجة من التكهنات بشأن الجهة التي قصدها برسالته، بعد أن اعتبر كثيرون أنها تحمل تلميحاً غير مباشر لطرفي الصراع في السودان. وانتشرت التغريدة على نطاق واسع بين الناشطين السودانيين، استناداً إلى أن بولس يتابع ملف وقف الحرب في السودان بشكل كامل.

وقال بولس في تغريدته على منصة إكس إن الرئيس الأميركي لا يلجأ للمناورات، بل ينفذ ما يعلنه مباشرة، مضيفاً أن الرسالة أصبحت واضحة الآن لمن لم يستوعبها سابقاً. وجاءت التغريدة تعليقاً على الإجراءات التي اتخذها ترامب بالقبض على الرئيس الفنزويلي وزوجته وترحيلهما إلى الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت انتقادات دولية باعتبارها تتجاوز الأعراف والقوانين التي تحكم العلاقات بين الدول.

وأوضح بولس في تغريدة أخرى أن الرئيس ترامب لا يمارس الخداع أو الجدل، بل يعتمد على الأفعال المباشرة، مؤكداً أن الرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر. وأثارت هذه العبارات تساؤلات واسعة حول المقصود بها.

وذهب بعض المعلقين، خصوصاً من أنصار القوى المدنية مثل تحالف صمود وتأسيس وعناصر من قوات الدعم السريع، إلى أن الرسالة موجهة لرئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بسبب رفضه المتكرر تنفيذ بيان الرباعية الدولية ووضعه شروطاً لأي مفاوضات مع قوات الدعم السريع.

وأشار آخرون إلى أن بولس ربما قصد توجيه رسالته إلى البرهان عبر الإشارة إلى ما حدث للرئيس الفنزويلي المنتخب، معتبرين أن الخطوة تعكس نهجاً أميركياً أكثر تشدداً في عهد ترامب. في المقابل، رأى محللون أن الرسالة قد تكون موجهة إلى رؤساء دول أخرى سبق أن لوّح ترامب باتخاذ إجراءات ضدهم، مثل قادة كوبا وكولومبيا وإيران، معتبرين أن السودان ليس ضمن أولويات واشنطن لتنفيذ عملية مشابهة لما جرى في فنزويلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى